
الذكاء العاطفي هو القدرة على فهم المشاعر والتحكم بها سواء كانت مشاعر الفرد أو الآخرين. يشمل هذا المفهوم خمس مهارات أساسية: الوعي الذاتي، التنظيم الذاتي، التحفيز الذاتي، التعاطف، والمهارات الاجتماعية.
الذكاء العاطفي هو القدرة على فهم المشاعر والتحكم بها سواء كانت مشاعر الفرد أو الآخرين، وهو ضروري لتحقيق النجاح في الحياة المهنية والشخصية.
يتصف القائد الناجح بالثقة بالنفس والتواضع في نفس الوقت.
الشخص الواعي بذاته يفهم مزاجه وعواطفه وكيف يمكن للحالة المزاجية والعواطف أن تؤثر في الآخرين.
حينما تفهم مشاعر الآخرين سيُصبح في وسعك إدارة مشاعرك على نحو أفضل وبالتالي تحقيق نجاحات أكبر في حياتك.
يساعد القائد الناجح أعضاء فريقه على التطور والنمو، ولا يحتكر المعلومة لنفسه فقط.
لا تقلّل أبدًا من قوّة السلوك الإيجابي. فالمشاعر السلبية معدية، وقد تنتقل إليك بسهولة، لذا عليك أن تكون واعيًا دومًا بما يشعر به الآخرون من حولك، وتضبط مشاعرك ووعيك وفقًا لذلك.
تنظيم الوقت: حاول وضع جدول منظّم لمهامك اليوميّة وأولوياتك لتجنّب الشعور بالإرهاق.
غياب الذكاء العاطفي في القيادة قد يؤدي إلى نتائج كارثية مثل:
وبصفتك قائداً، كلما كنتَ متمرِّساً في هذه المجالات، كان ذكاءك العاطفي أكبر؛ لذا دعنا نلقي نظرةً على كلِّ ركن من هذه الأركان بشكلٍ أكثر تفصيلاً، ونتعرف إلى الطريقة التي يمكِنك من خلالها أن تنمو كقائد واهمية ذلك في الإدارة والقيادة.
هنا ستجد كل ما تحتاج إليه من أجل النجاح بحياتك العملية؛ فنحن نعطيك ومضات لمساعدتك لتكون أنت قصة نجاح نكتب عنها غداً.
إنهم واثقون جدًا بأنفسهم لأنهم يؤمنون بحدسهم شاهد المزيد ولا يسمحون لمشاعرهم بالخروج عن السيطرة.
وفي سياق آخر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنَّ الغضَبَ مِنَ الشيطانِ، وإنَّ الشيطانَ خُلِقَ منَ النارِ، وإنَّما تُطفأُ النارُ بالماءِ، فإذا غضِبَ أحَدُكم فلْيَتوضَّأْ ) رواه أبو داود وحسنه بعض العلماء .
تتنوّع اضغط هنا المهارات القيادية وتتعدّد فهي تنطوي على روح المبادرة، والقدرة على اتخاذ القرارات وحلّ المشكلات.